ميرزا حسين النوري الطبرسي
91
مستدرك الوسائل
( صلى الله عليه وآله ) يقسم بين المسلمين بالسوية ؟ ( 3 ) ) قالا : نعم ، قال : ( فسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أولى بالاتباع عندكما ، أم سنة عمر ؟ ) قالا : سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكن لنا يا أمير المؤمنين سابقة وعناء وقرابة ، فإن رأيت أن لا تسوينا بالناس فافعل ، قال : ( سابقتكما أسبق أم سابقتي ؟ ) قالا : سابقتك ، قال : ( فقرابتكما أقرب أم قرابتي ؟ ) قالا : قرابتك ، قال : ( فعناؤكما أعظم أم عنائي ؟ ) قالا : بل أنت يا أمير المؤمنين أعظم عناء ، قال : ( فوالله ما أنا وأجيري هذا في المال إلا بمنزلة واحدة ) وأومأ بيده إلى الأجير الذي بين يديه . . الخبر . ابن شهرآشوب في المناقب : مثله ( 4 ) . ( 12493 ) 2 - وعن كتاب ابن الحاشر : بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان - في خبر طويل - أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام ، فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف . ( 12494 ) 3 - الشيخ المفيد في أماليه : عن أبي الحسن علي بن بلال المهلبي ، عن علي بن عبد الله بن أسد الأصفهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن عبد الله بن عثمان ، عن علي بن أبي السيف ، عن أبي حباب ، عن ربيعة وعمارة وغيرهما : أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، مشوا إليه عند تفرق الناس عنه ، وفرار كثير منهم إلى معاوية ، طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا له : يا أمير المؤمنين اعط هذه الأموال ، وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ، ومن يخاف خلافه عليك من الناس وفراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ! ؟ لا والله لا أفعل ما
--> ( 3 ) في المصدر زيادة : من غير زيادة . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 111 . 2 - كتاب ابن الحاشر : 3 - أمالي المفيد ص 175 ح 6 .